مجزرة سوق الشيوخ في الناصرية على يد جيش الحكومة الصدامي - 472 sec كلما أشاهد هذا الفيلم تأخذني الرجفة والشعور بالاستحقار ..
هذه المشاهد تفضح الطغمة الحاكمة العميلة التي تتبجح بحقوق الانسان وتتبجح بالتدين والاسلام وإحزاب إسلامية خرقاء
الكلمات النابية الزفرة التي بالفيلم تبين طينة هذا الجيش الصدامي الذي كان يذبح بنا طيلة العقود السابقة .. ففي الافلام التي شاهدناها في إنتفاضة 91 حيث كان المجرمون أمثال محمد حمزة الزبيدي وحسن المجيد يركلون المعتقلين والمصابين ويشتمونهم بالفاظ أبناء الشوارع تتكرر اليوم ولكن تحت عراق "ديموقراطي" على يد الاحزاب "الاسلامية" ..
يقولون للمطروح أرضاً .. "هذا شيعي كلب إبن كلب" !
ومع ذلك تجد من يبرر هذه الافعال الخسيسة والجبانة والوحشية والسادية التي ليس لها أي علاقة بدين علي بن أبي طالب عليه السلام .. التعصب الاعمى الذي قاد هؤلاء الذين يبررون هذه الافعال البربرية تبين حجم الكارثة التي نحن بها ..
هذا هو التعصب الاعمى بحيث صنعوا من رئيس الوزراء صنماً يعبدوه بدل أن يقوّموه وينصحوه ويصحووا مساره للتكامل الافضل ، تجدهم يطبلون له حتى وإن أرتكب جرماً وحماقة وأنزلق وصار أداة طيعة بيد الاحتلال الامريكي لكي يثبت له من أنه رجل عادل ..
يكون حاكماً عادل حينما يوزع الضربات هذه على كل الاطراف .. لا أن يتذلل لثوار الصحوة في التاجي والاعظمية والعامرية ويعدهم بضم عشرة اللآف مقاتل منهم للجيش والشرطة وعلى الضفة الاخرى يطرد شرطة شيعة من أهالي الصدر والشعلة والكاظمية .. وبينما "تترجى" الدولة ضباط مخابرات صدام لمراجعة الدوائر لإستلام حقوقهم تقوم بحصار ضحايا النظام البائد في مدنهم وتصول عليهم بالحملات العسكرية !
يكون عادلاً لو أنه طرد منظمة منافقي خلق الارهابية وبلاك ووتر التي أرتكبت الجرائم بينما يصب غضبه على جيش المهدي !
المالكي سقط .. ولم يبقى له أي تعاطف شعبي .. وهو عبارة عن صدام جديد في بداياته .. ومن يبرر له جرائمه هم من نفس الطينة التي كانت ترقص وتصفق لصدام : صدام إسمك عز وهيبة ! Auteur : SadrCity Tags:مجزرةسوقالشيوخفيالناصريةعلىيدجيشالحكومةالصدامي