أستشهاد رمضان صالويف بطل الشيشان - 558 sec أستشهاد رمضان صالويف بطل الشيشان
http://img150.imageshack.us/img150/4134/sst12274nr8.gif
لتحميل:
http://www.archive.org/download/rmzn-tr7/Rmzn_AR.divx
او
http://www.archive.org/download/rmzn-tr2/Rmzn_AR.wmv Auteur : amhmdd Tags:أستشهادرمضانصالويفبطلالشيشان
كلمات أسد الشيشان خطاب الخالده - 273 sec من هو خطاب؟
اسمه الحقيقي سامر بن صالح بن عبد الله السويلم .
مولده ونشأته :
ولد خطاب عام 1389 من الهجرة النبوية في مدينة عرعر شمال المملكة العربية
السعودية ، ينتمي لعائلة خيِّرة طيبة اشتهرت بالشجاعة والشهامة حتى أن جده عبد الله
عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ، ولو لم تنجب هذه العائلة إلا خطاباً لكفاها شرفاً
وسؤدداً ، ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد
أجداده ، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر ، وهناك ولد
بطلنا خطاب ، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات ،
وفي عرعر كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية يعلمهم الشدة
والشجاعة ، ويضع على ذلك الجوائز والحوافز ويطلب من أولاده العراك والصراع حتى
تشتد سواعدهم وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب ، ثم انتقل
والده رحمه الله بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر ، وهناك تربي خطاب في حي
مشهور أخرج دعاة وصالحين وهو حي الصبيخة .
وتوفي والد خطاب قبل سنتين ، وكانت أمنيته أن يرى خطاباً قبل وفاته . نسأل الله أن
يجمع بينهم في جنته ، أما أمه فمازالت على قيد الحياة واسمها رسمية بنت إسماعيل بن
محمد المهتدي وتبلغ من العمر 58 سنة ، وهي تركية الأصل هرب أبوها من تركيا عند
سقوط الخلافة الإسلامية واستيلاء كمال أتاتورك على تركيا وفي سوريا ولدت أم بطلنا
خطاب ، ولا نقول لها إلا غفر الله لبطن جاء لنا بخطاب ، ولخطاب من الإخوة خمسة هو
خامسهم في الترتيب .
رحمه الله
وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات ، فيتحدث اللغة العربية و اللغة الروسية والإنجليزية
والبوشتو .واستشهد رحمه الله في أوائل شهر صفر من عام 1423هـ من الهجرة وله
من العمر 33 عاماً نسأل الله أن يرفع قدره ، ويعلي درجته ، وأن يكون شهيداً مضحياً في
سبيل
الله . آمين
انتظر ذلك الأب سنوات وسنوات لعل يوماً يطل عليه من الباب وجه خطاب المشرق ولكن
عرف الوالد أن خطاب قد لجأت إليه الأمة بعد الله فدعا الله أن يلتقي به في جنة الخلد
ومقعد الصدق واحتسب أحب أبنائه إليه لله ولاشيء لغير الله ، ثم فاضت روح والده ولم
تتحقق أمنيته ونسأل الله أن يجمع بينهم في جنته سبحانه . ولقد صدق خطاب والله عندما
قال رحمه الله في إحدى المناسبات : من عاش صغيراً مات صغيراً ، ومن عاش لأمته
عظيماً مات عظيماً . Auteur : Owrns Tags:KHATTABChechnyaالمجاهدجهادسيفالاسلامخطابالشيشانالمجاهدين