أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية - 364 sec تقرير فـوزي بشـرى
تاريخ بث التقرير: 5\11\2008
فاز باراك اوباما بانتخابات الرئاسة الامريكية..حدث سيشكل منعطفا في تاريخ الولايات المتحدة إذ انه يمثل تتويجا لحركة التحرر الوطني للسود والملونين وتجاوزا لإرث ثقافي وسياسي مكّن أوباما الامريكي من اصل افريقي من ان يصل الى سدة الحكم في واشنطن. فوزي بشرى يرصد في التقرير دلالات فوز اوباما في سياقاتها السياسية والثقافية وما يمكن ان يكون لهذا الفوز من اصداء في العالم. Auteur : almanara Tags:الاسلام،المنارة،سياسة،اوباما،العالمالعربي،الحكامالعرب،التوريث
المسيرى .. العالم العظيم .. وداعاً .. وفى أمان الله - 366 sec عبد الوهاب المسيري.. في ذمة الله ... بقلم الدكتور عصام العريان
06 / 07 / 2008
فقدت مصر يوم الخميس 3/7 ابنها البارَّ عبد الوهاب المسيري سليل العائلة العريقة بدمنهور بمحافظة البحيرة، والمفكر الكبير الذي تبتَّل في محراب العلم إلى آخر حياته، والمناضل المجاهد الذي خرج إلى المظاهرات وسط المئات والعشرات مع حركة كفاية؛ حيث لم يُقعده السن ولا المرض عن تولي قيادتها ضد الظلم والفساد والتوريث والاستبداد.
لم يمت المسيري؛ لأنَّ ما تركه من فكر وعلم وتلاميذ سيحملون إرثه الحقيقي وسيكملون مسيرته المعطاءة في شتى الميادين.
أتوقف عند محطات ومعانٍ في حياة المسيري المفكر والمناضل الذي رحل عن سبعين عامًا.
أول هذه المحطات: التحول الكبير الذي حدث في حياته بانتقاله من الماركسية إلى الإسلام.. يقول المسيري عن نفسه إنه لم يكفر بالله قط، ولم يتحول إلى الإلحادِ، ولكنه اعتنق الفكر الماركسي كفلسفةٍ تُقدم أجوبةً عن الأسئلة الكبرى، وإن رفاقه وزملاءه كانوا يطلقون عليه لقب "الماركسي المسلم"، وإن تحوله جاء بعد اكتشافه المبكر فشلَ الفلسفة الماركسية في وضع حلولٍ حقيقيةٍ وأجوبة تامة عن أسئلة الوجود الكبرى؛ وذلك قبل فشل التطبيق للنظرية في الدول الاشتراكية والشيوعية.
كان تحول المسيري في إطار تحول عددٍ من كبارِ الرجال في مصر من معسكرٍ إلى معسكرٍ مضادٍّ، واستمروا في استقلالهم الفكري والتنظيمي يضيفون إلى الفكر الإسلامي من موقعٍ مستقلٍ؛ مما أثرى الحياةَ الفكريةَ كلها وقوَّى المعسكر الإسلامي برجالٍ مثل المسيري والبشري وعمارة وعادل حسين وغيرهم. Auteur : Egyptwindow1 Tags:عبدالوهابالمسيرىاليهودالصهيونيةالفسادفضائحالعلماءمباركالتوريثالحزبالوطنىالخيانةالمرض
الدكتور عبد الرحمن بر وضيوفه من الإعلامييين - 232 sec اعتقلته وزارة الداخلية من بيته الأسبوع الماضي هو وثلاثة من معدي البرامج الدينية بالفضائيات العربية أثناء وجودهم معه للاتفاق علي تصوير برامج جديدة، وكان ذلك صيداً ثميناً بالنسبة لوزارة الداخلية من أجل عمل قضية جديدة لشغل الرأي العام بقضية إخوانية جديدة فاعتقال ستة آخرون من العاملين في فضائيات دينية من منازلهم وضمهم لنفس القضية لننتظر جميعا القضية الجديدة للإخوان والتي أتصور أن خيال رجال أمن الدولة قد نسجها بحيث يكون محور القضية هو قضية تنظيم إعلامي إخواني يسعي إلي اختراق الفضائيات.
عرف الدكتور عبد الرحمن البر طريقه جيداً واختار أن يكون داعيا إلي الله بالحكمة والموعظة والحكمة والعودة إلي الإسلام بوسطيته فأحبه الناس وطاف بخطبه مساجد محافظة الدقهلية واشترك في هيئة كبار العلماء بالجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة المحمدية، ودرَّس في معاهد إعداد الدعاة بالجمعية الشرعية وبوزارة الأوقاف المصرية، فهو يمارس الخطابة والدعوة في المساجد منذ سنة 1980م.
فالرجل وظيفتة الدعوة ودراسته الحديث والسنة وطاف العديد من دول العالم يدعو بها إلي الله حيث زار الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا عدة مرات وألقي العديد من المحاضرات والخطب والدورات العلمية في عددٍ من المراكز الإسلامية بولايات نيويورك وواشنطن ونيو جيرسي وبنسلفانيا في الولايات المتحدة، وفي ميلانو وبريشا بإيطاليا إلا أن هذا كله لم يشفع له عند أجهزة الأمن التي أعدت له ومن معه ومن بحثت عنهم لتلقي القبض عليهمم من منازلهم في عدة محافظات ليصل عددهم إلي تسعة أفراد قضايا وكأنهم عاشوا سنوات يخططون لها وهي اتهامات خطيرة منها محاولة قلب نظام الحكم من خلال إعداد وثائق إعلامية وترويجها عبر تلك القنوات لاستثارة الرأي العام، بالإضافة إلي تجنيد شباب الإخوان وتدريبهم علي العمل في المجال الإعلامي وحثهم علي التضحية والجهاد في سبيل نشر الدعوة الإخوانية إعلاميا.
تأثر محبي الشيخ الدكتور البر بخبر اعتقاله فخرج عدد من طلاب جامعة الأزهر فرع المنصورة في مظاهرة يطالبون بالإفراج عنه وعلقوا الرايات السوداء علي أسوار الجامعة واستمرت المظاهرة لعدة ساعات شارك فيها طلابه وزملاؤه وتم فرض حصار شديد علي الجامعة خوفاً من تطور الأمور وسادت حالة من الحزن بين أبناء قريته الذين أحبوه كثيرا لأنهم علموا قيمته واتخذوه مرجعاً لهم في كل قضاياهم
صالح رمضان - الدستور Auteur : Egyptwindow1 Tags:الإخوانالمسلمونالمعتقلاتالتعذيببلطجةالحزبالوطنىمباركالتوريثرجالالإعمالسوزانتميمحديدعزالفضائياتقناةالناس
الإسلام هو الحل للمشكلة الإقتصادية العالمية .Economic Crises - 209 sec من رسالة فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين
وأخيرا .. ما العلاج .. حتى نجنب العالم كسادًا عالميًا عظيمًا يقع عبئه لا محالة على الطبقات الفقيرة والدول الفقيرة ؟ رغم صعوبة هذا السؤال إلا أن إجابته تدور حول المحاور التالية :
· وقف المضاربات، أى المقامرة، وبالذات المشتقات .
· محاسبة المسئولين عن هذه الأزمة فى الجهاز المصرفى .
· تشديد رقابة البنك المركزى على العمل المصرفى بعامة وعلى ضخ الائتمان بخاصة .
· تفعيل السياسات المصرفية بحزم وصرامة، خاصةً فيما يتصل بإدارة السيولة والعائد، ومخاطر الائتمان، وكفاية رأس المال .
· الاستمرار فى ضخ السيولة فى شرايين الاقتصاد حتى لا تنهار أساسيات القاعدة الإنتاجية .
وأخيرا وليس آخرًا، التفكير الجاد فى دارسة تطبيق النظام الإسلامى البعيد عن سعر الفائدة "الربوى"، والقائم على معدل الربح كأداة فاعلة لإدارة النشاط الاقتصادى المعاصر، والذى يستند على القيام باستثمار "حقيقى" لتوسيع القاعدة الإنتاجية، وليس على أساس استثمار مالى قوامه المضاربات أى المقامرات والاستغلال والفساد، وليتذكر منظروا الاقتصاد الرأسمالى ما قاله الاقتصادى الأمريكى "سيمونز" بأن الكساد العالمى العظيم فى الثلاثينيات من القرن الماضى يرجع إلى "تغيرات الثقة .. الناشئة عن نظام ائتمانى غير مستقر" وأن "خطر الاضطراب الاقتصادى يمكن تفاديه إلى حد كبير إذا لم يتم اللجوء إلى الاقتراض .. وإذا ما تمت الاستثمارات كلها فى شكل تمويل ذاتى وبالمشاركة .." إنها كبيرة "الربا" وراء كل الشرور الاقتصادية، التى تعانى منها البشرية . ولذلك لعلمه الأزلى بمن خلق .. وهو اللطيف الخبير .. أعلن سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم حربا على مقترفها .. حتى تُطّهر المجتمعات البشرية بالابتعاد عنها .. إذ يقول سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ، وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(البقرة:278-280) صدق الله العظيم
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
القاهرة فى : 9 من شوال 1429هـ الموافق 9 من أكتوبر 2008م Auteur : Egyptwindow1 Tags:الكسادالإقتصادىانهيارالبورصةامريكامصرالدولالعربيةالدولارالتبعيةالاقتصاديةالفسادمباركالتوريثالاسلامهوالحل