صمود وثبات النيجر المسلمة أمام موجة التنصير الرهيبة - 443 sec أحبتي ..
الأمر الملاحظ ، والأمر اللافت للنظر في كل القرى الصحراوية التي مررنا بها النشاط الكبير للجمعيات النصرانية ..
أثرهم واضح هناك حيث حفروا الآبار ، وبنوا المدارس الفرنسية ، وبنوا المستوصفات التي تقدم العلاج والدواء للفقراء باسم الكنيسه وباسم المسيح ..
لكن في المقابل رأينا حرص أهل الصحراء على حلقات القرآن ، وتعليم الصغار ، وسمعنا الفاتحه تنطلق من أفواه الصغار واضحه صحيحه ..
رأينا مباني النصارى من الخراسانات ، ومجهزه بكل الإمكانيات..
ورأينا في المقابل المساجد من الطين والقش تشكو إلى الله حالها ..
رأينا مباني النصارى من الخراسانات ومجهزه بكل الإمكانيات..
ورأينا في المقابل المساجد من الطين والقش تشكو إلى الله حالها ..
أقسم كثير من أهل تلك القرى أنهم ما رأوا عرباً قبلنا ..
أقسم أهل تلك القرى أنهم ما رأوا عرباً قبلنا ، ولا وصل إليهم أحد من المسلمين ..
بل قالوا :
إنَّ النصارى يقولون لنا : نحن نحبكم أكثر من المسلمين ..
بدليل أننا جئنا إليكم ..
بدليل أننا قدمنا لكم المساعدات ..
أين هم عنكم ؟؟!!..
ماذا قدموا لكم ؟؟!!..
ولماذا لم يأتوا ليساعدوكم ؟؟!!..
أخفيت دموعي وأنا أسمع مثل هذه الكلمات ..
أليست هي الحقيقة !!..
هم ذهبوا إليهم ، ولم نذهب نحن !!..
بل اسمع معي ماذا قالوا لرئيس بلدية إحدى القرى وأكثرها سكاناً ..
أخذنا إلى مبناه المتواضع المُقام من الطين وفيه كراسي وطاولات من الخشب المتهالك التي لا تستطيع الجلوس عليها ..
بعد أن أخذنا في جولة بين المدارس الفرنسية ، والمستوصفات التي وجدنا عليها طابوراً كبيراً من النساء والأطفال تُقدم لهم وجبات الإفطار ، ثم أخذنا إلى مكتبه وقال لنا :
لقد عرضوا علي عطايا وهدايا ..
مقابل ماذا !!
مقابل ان أقنع الناس بإقامة مراكز اجتماعيه يعرضون فيها النصرانيه على الناس ..
فرفضت العرض ..
كيف أبيع إسلامي وعقيدتي !!..
كيف أبيع إسلامي وعقيدتي من أجل أموالهم !!..
كيف اخسر آخرتي من أجل إرضائهم !!..
يقول بل زادوا في العروض ، ووعدوني بإقامة مبناً للبلديه ، وتجهيزه بأحسن الأثاث والإمكانيات فما زادني ذلك إلا إصراراً وتمسكاً بديني ..
لسان حاله :
أنا مسلمٌ وأقولها ملئ الورى وعقيدتي نور الحياة وسؤددي ..
هكذا هم يشترون الذمم ، ويدفعون الأموال الطائله لصنع الخونه والعملاء لهم في كل مكان ..
حتى الصحراء لم تسلم من مكرهم ..
حتى الصحراء لم تسلم من مكرهم ..
أحبتي..
قبل عقدين من الزمن لم يكن يُسمح للتنصير أو جمعياته بالدخول إلى "النيجر" ، ثم بالانفتاح ، ودعوة الديمقراطيه المزعومه سمحوا لهم بالدخول ، ثم مع سنوات القحط والجفاف تتابعت وزادت جمعياتهم بإمكانياتهم الكبيره ، وقاومت "النيجر" المسلمه بإمكانياتها الضعيفه ..
ولكن إلى متى ستستمر المقاومه ؟؟!!..
ومتى سيستشعر المسلمون أحوال أخوانهم هناك ؟؟!!..
يقولون لنا : كان الدعاة في السابق يأتون بدعم من الشيخ ابن باز رحمه الله ولما مات توقف كل شيء ..
طبت حياً وميتاً يا ابن باز ..
طبت حياً وميتاً يا ابن باز ..
أحبتي ..
النصارى ليسوا بأغبياء فهم يعلمون علم يقين أنَّ المسلمين يحبون دينهم ، وأنهم لا يقبلون بالكنائس في قراهم ..
فماذا يصنعون !!!
اسمع بارك الله فيك ..
يحفرون الآبار ليضمنوا استقرار الناس وتجمعهم حول الماء ، فلا حياة بلا ماء كما أخبر الله ..
ثم يبنون مستوصفات ومستشفيات لعلمهم حاجة هؤلاء الفقراء للعلاج والدواء ..
ثم الخطوه التي تليها يبنون مدارس وفصولاً دراسيه تُدّرس اللغه الفرنسيه ، والثقافه الفرنسيه ، والتاريخ الفرنسي ، والعلوم النصرانيه لإفساد دين الفقراء ..
رغم إمكانياتهم الكبيره .. وقلة إمكانيات الفقراء فلقد هزمتهم " النيجر" المسلمه ..
رغم إمكانياتهم الكبيره .. وقلة إمكانيات الفقراء فلقد هزمتهم " النيجر" المسلمه شرَّ هزيمه ..
فما إن يبني هؤلاء كنيسه حتى يبني الفقراء مقابلها مسجداً ، ويقيموا فيه حلقات القرآن للصغار والكبار ..
في إحدى القرى حول العاصمه " نيامي" رأيت كنيسه مهجوره ..
فسألت الناس : ما خبر تلك الكنيسه ؟!.
فقال لي أحدهم : بناها النصارى حين جاؤوا لتقديم المساعدات لنا ثم أخذوا يدعون الناس للحضور إليها وقدموا لهم الطعام والشراب والمال ..
قلت : فماذا صنعتم ؟!.
قلت : ماذا صنعتم ؟!.
قال : - وقد أشار إلى مسجد صغير مقابل الكنيسه - قال : قمنا ببناء هذا المسجد ..
قمنا ببناء هذا المسجد من القش والطين ، وأقمنا فيه الدروس وحلقات القرآن ..
والتفّ المسلمون حول مسجدهم ولم يذهب إلى كنيستهم أحد ، والذين ذهبوا أخذوا من النصارى الطعام والشراب ثم جاؤوا لأداء الصلاة معنا ..
قلت:
الله أكبر ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين ..
قال لي أحد المسلمين هناك : إنهم يستغلون حاجتنا وفقرنا ..
إنهم يستغلون حاجتنا وفقرنا ..
ووالله لشاة واحدة من بلاد المسلمين خير من ملايين النصارى ..
المسلمون يعطوننا لأنهم يحبوننا وهؤلاء يريدون إضلالنا ..
لكن ...هل نحبهم حقاً ؟؟!!!!!..
لكن ...هل نحبهم حقاً ؟؟!!!!..
رغم فقرهم ومعاناتهم وقلة إمكانياتهم ..
رغم كل المؤامرات ..
أبناؤكم في الصحراء يقرأون الفاتحه بأجمل الأصوات ..
أبناؤكم في الصحراء يقرأون الفاتحه بأجمل الأصوات ..
ويشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
فماذا قدمنا لهم ؟؟!!..
وأين حق لا إله إلا الله ؟؟!!.. Auteur : daawa003 Tags:الإسلامخالدالراشدالنيجرفضفضةمحمدحسانحسينيعقوبإسحاقالحوينيوجديغنيمعمرعبدالكافيعمروislamniger