تفسير الآية : والفتنة أشد من القتل - ISLAM - AICP - الأحباش - al ahbash habashis - 131 sec قال الله تعالى : وَالفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ (البقرة/ 191) . ليُعلم أن معنى الفتنة في هذه الآية هو الكفر والشرك، وليس معنى الفتنة في هذه الآية النميمة وهي نقل القول للإفساد. وقد نقل الفخر الرازي في التفسير الكبير عن ابن عباس أنه قال : إن المراد من الفتنة الكفر بالله تعالى. وإنما سمي الكفر بالفتنة لأنه فساد في الأرض يؤدي إلى الظلم والهرج أي القتل، وفيه الفتنة. وإنما جُعِل الكفر أعظم من القتل لأن الكفر ذنب يستحق صاحبه به العقاب الدائم، والقتل ليس كذلك. والكفر يَخرج صاحبه به عن الأمة والقتل ليس كذلك، فكان الكفر أعظم من القتل. وأما قول الله تعالى : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا (النساء/93). معناه أن من يقتل مؤمنا متعمدا بغير حق مع استحلاله لذلك فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وهذا تفسير ابن عباس لهذه الآية الذي ذكره الرازي في تفسيره. Auteur : DUNORTH Tags:islamGodAllahprophetsأنبياءرسلالإسلامالأحباشالحبشيهرريالمشاريعالقرآنالسنةبدعةتوسلتبركالأرضظلمهرجعقابأمةجحيمجهنمحقوهابيةفتنةقتلكفرشركنميمةإفسادفخررازيتفسيركبيربنعباسفساد